ندوة مركز بلادي للدراسات والابحاث الاستراتيجية بعنوان انخفاض اسعار النفط وتداعياتها السياسية والاقتص

نشاطات المركز - 29-12-2014


الحتمية الارتباطية بين السياسة والاقتصاد وانهما وجهتان لعملة واحدة، واعتبارالطاقة (النفط والغاز) هي العصب الرئيس للاقتصاد في اي دولة ولأهمية هذا الموضوع اقام مركز بلادي للدراسات والابحاث الاستراتيجية وضمن المنهاج الثقافي الاسبوعي ندوته تحت عنوان ( انخفاض اسعار النفط وتأثيراتها السياسية والاقتصادية ) القاها الدكتور ياسر عبد الحسين مدير المركز، وعلى اعتبار ان موضوعة الطاقة هي واحدة من اهم محركات وبواعث التفاعلات والعلاقات الدولية وان (موضوعة الطاقة)ضمن أدوات تنفيذ السياسة الخارجية لأي دولة ، لذلك فأن من الطبيعي أي انخفاض او ارتفاع في أسعار الطاقة (النفطية منها)،تترتب عليه اثار سياسية سلبية او إيجابية، المؤيدون والمعارضون، المتضررون و المستفيدون، ومن اثار الابعد يؤدي الى ان تدخل الدول حروب وتدخل الاخرى في معاهدات تحالف. وان ما تشهده اليوم الأسواق العالمية من اخفاض أسعار النفط من الطبيعي ان يكون له قبل التحدث عن الأسباب السياسية التي تؤدي الى ما تؤدي اليه، أسباب اقتصادية بحته ترجع أساسا الى ميزان السوق العالمية من حيث العرض والطلب، وهنالك أسباب داخلية للدول (المستوردة للنفط) تدفع الى انخفاض أسعاره منها ما يتعلق بارتفاع سعر الصرف للعملات المحلية امام الدولار، والاكتفاء الذاتي، والاحجام عن استيراد النفط والتوجه الى طاقة بديلة. ومن ثم الانتقال الى الأهداف السياسية وراء هذا الانخفاض وتحديد ما هو المسبب الرئيسي (الدولة او مجموعة الدول الحليفة وراء اهداف معينة) ؟، وماهي الأهداف السياسية وراء هذا الانخفاض؟، من المتضرر (والأكثر تضررا) ومن هو المستفيد؟، كم سيستمر هذا الانخفاض وحتى يعاود الارتفاع مجددا.هذه الاسئلة وغيرها كانت محور موضوع الندوة. هذا وحضر الندوة من مجموعة الباحثين في مقر المركز .