اكراد العراق ومشروع الشرق الاوسط الكبير (تحليل عوامل الارتباط الإقليمي)

د. علي فارس حميد

مجلة الابحاث الاستراتيحية - 2018-01-08


بدأت معالم القضية الكردية في بدايات القرن السادس عشر إذ قسمت معركة (جالديران) الأكراد عملياً بين الدولتين الصفوية والعثمانية قبل أن تنظم اتفاقيات (تريس) هذا التقسيم. ويمكن عدّ اتفاقية سايكس بيكو 1916 أول اتفاقية قسمت الأكراد رسمياً إذ كانت ضمن تركة الدولة العثمانية وباتت القضية الكردية منذ ذلك التاريخ، فضلاً عن كونها نزاعاً داخلياً في تركيا وإيران والعراق وسوريا بالدرجة الرئيسة، مصدر خلاف وصراع وتحريك بينها، وكانت بالقدر نفسه مصدر اتفاق ومساومة وصفقات الحكومات التي يجمعها قاسم مشترك أعظم هو التنكر للحقوق القومية للشعب الكردي وظلت القضية ساخنة وعامل قلق دائم.

للمزيد في مجلة أبحاث استراتيجية العدد (16)، ص 200.