التنوير والإرهاب: دراسة في قمع الفكر واستعادته لسلطته

د. علي عبود المحمداوي

مجلة اغتراب - 2017-11-20


بقدر ما مثل التنوير من قوة ومركز للإنسان وعقله، بقدر ما تحف تلك المحاولة من المخاطر الجمّة التي جعلته ضداً مباشراً لإرهاب العصور الوسطى من جهة، وتحوله لموضوع قمع وإرهاب فيما تلاه من الزمن من جهة أخرى، ومن هنا جاءت إشكالية البحث في كونها بحثاً عن إمكانية أن ينجز التنوير مهمته أو ان ينكفئ على ذاته متناسياً ما سبقه وخاضعاً لما تلاه. وفي اتجاه الجدل بين الإرهاب والفلسفة سنجد زمن التنوير ومشروعه يحول مسار الفلسفة الى مفعول به من طرف، والى فاعلٍ يقرر ما يُعقل، في قبال اللامعقول، والمفروض في مقابل الواقع المرير، والحرية في مقابل القيود، من طرف آخر.

للمزيد في مجلة اغتراب العدد (4)، ص 82.