جهاز مكافحة الارهاب العراقي

القاموس السياسي - 2017-07-09


جهاز مكافحة الارهاب

القوات الخاصة العراقية أو قوات العمليات الخاصة العراقية (Iraqi Special Operations Forces)، أنشأتها قوات التحالف بعد عام 2003. واعتباراً من شهر تشرين الثاني 2009 وجهت من قبل جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، وتتكون من قيادة مكافحة الإرهاب العراقي، ويتكون من لوائين. كما أن هيكلة كل فرق الجيش العراقيّ تملك قوات خاصة تابعة لها وتستخدم في العمليات التي تحتاج الدقة، بالأضافة إلى أن الفرقة الأولى من الجيش العراقي هي قوات خاصة كاملة، تدريبهم مخصص للمعارك النظامية والغير النظامية وحاليا يتكون جهاز مكافحة الارهاب من افواج تضم كل محافظة الفوج الخاص بها المسؤول عن امن هذه المحافظة .

التأسيس

تأسست القوات الخاصة الملكية العراقيه في منتصف الخمسينات من القرن الماضي عندما تشكلت وحدات خاصه عرفت باسم قوات الملكه عاليه بأمره العقيد آنذاك خليل جاسم للقيام بمهمات خاصه غير تقليديه، وكانت تستخدم أساسا على أساس طارئ للقيام بمهام خاصة في داخل العراق وخارجه عندما كانت البلاد في الحرب.

بعد عام 2003، تم تعيين قوة الكوماندوز العراقية الحالية من نقطة الصفر، في تشرين الثاني 2005، بعد سنتين من التدريب في الأردن مع القوات الخاصة في الجيش الأردني والولايات المتحدة، وكان قوة العمليات الخاصة العراقية 1440 الرجال المدربين، ويتألف في اثنين من كتائب قتالية وكتيبتين الدعم.

في آذار 2008، تألفت القوة من لواء واحد والتي بدورها كانت تتكون من فرقة الوطنية العراقية لمكافحة الإرهاب (INCTF) كتيبة، وثلاث كتائب كوماندوز، كتيبة دعم وحدة الاستطلاع الخاصة.

هيكل القيادة

كتائب هما اللواء 1 العمليات الخاصة، في بغداد مع 1، 2 الكتائب، و5، كتيبة دعم اللواء والكتيبة التدريب / مركز الحرب العراقية الخاصة ومدرسة. الكتيبة 1 هو إعادة تسمية العراقية 36 كتيبة الكوماندوز.

لواء العمليات الخاصة 2 لديه أربع كتائب كوماندوز [1440-الرجال]، حاليا في البصرة والموصل وديالى وقاعدة عين الأسد الجوية الواقعة في بلدة البغدادي . الكتائب في البصرة والموصل تتحقق السيطرة التنفيذية العراقية (IOC) في كانون الثاني 2008 وإجراء العمليات المحلية. مراكز الإقليمية CT (RRCCs)، المنظمات المماثلة لفرقة العمل المشتركة بين الوكالات المشتركة (JIATF)، ستنشأ في جميع القواعد الفدائية الإقليمية الأربع لتطوير الذكاء على الشبكات الإرهابية في منطقتهم.

التدريب

تدريبهم متنوع وقد يعد الأفضل بين الفرق حيث أنه بأغلبه ويستهدف الحروب النظامية والضرب خلف خطوط العدو والإنزالات الجوية، كما أن شعار القوات الخاصة يرتديه كل من تخرج من مدرسة القوات الخاصة ومن مكافحة الارهاب -إن درس بمدرسة القوات الخاصة-، أما القوات الخاصة الصرفة التابعه للدفاع فلكل فرقة قواتٍ خاصةٍ شعارُ مختلفٌ خاصٌ بها لتمييزها.

CT تدريب الطيارين

في شباط 2008، بدأ القوة الجوية العراقية، مع مستشاري التحالف للرؤية الليلية حملق (NVG) التدريب كأساس لمستقبل مكافحة الإرهاب (CT) تدريب الطيارين. سوف الطيارين CT المحتملة وطاقم الطائرة تحلق الخضوع NVG مقدمة من أجل اختيار أفضل الطيارين لCT المتقدمة التدريب على الطيران في وقت مبكر من نيسان 2008. ستواصل الطيارين مختارة لتسجيل ساعات تدريب NVG من أجل بلوغ مستوى الكفاءة التي تؤهلهم للمتقدم الخاصة عمليات تدريبية محددة في وقت مبكر أواخر صيف 2008، وعندما أوفد، وهذه القدرة الطيران العمليات الخاصة يقيمون في سلاح الجو العراقي 15 سرب,[4] والتي حقول حاليا عسكري من طراز Mi-17 مروحيات.

التجهيزات

الأسلحة الألية:

ام بي 5 أم 16 أي أم 4 أي1 ايه كيه 47

الرشاشات المتوسطة:

بي كي سي *أم 249 *أم 240 ساو

القناصات:

أم 24 *أس في دي *تي-5000

أم107 *OSV-96 * Steyr HS

العربات المدرعة:

عربات هامفي 1151 أم

الصواريخ المضادة للدروع :

ار بي جي 7 * SPG9

دور جهاز مكافحة الارهاب في معركة (قادمون يانينوى)

أعطيت المهمة الأكثر أهمية في عملية (قادمون يانينوى) لقوات مكافحة الإرهاب. وقال قائد القوات الخاصة في قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن سامي العارضي يوم 17 شباط الماضي، "قوات مكافحة الارهاب ستكون مسؤولة عن القيام معارك الشوارع في الساحل الايمن من مدينة الموصل" . وبعد انتهاء معارك تحرير الجانب الأيسر من الموصل، تمّ تكليف الجهاز، إضافة إلى الفرقة 16 و15 في الجيش العراقيّ وقوّات الرد السريع والشرطة الإتحاديّة والشرطة المحليّة بمسؤوليّة مسك الأرض في المناطق المحرّرة، بحسب البيان الذي أعلنه قائد عمليّات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله.

وبحسب مصادر مقربة كان الجهاز مسؤولا عن اعداد خطة لهذه المعركة والعملية في ايمن الموصل ويتلقّى جهاز مكافحة الإرهاب دعماً عراقيّاً وأميركيّاً مشتركاً، وبشكل متزايد، ممّا يظهر احتمال إعطاء أدوار بارزة له في مرحلة ما بعد "داعش".

ويعد قادة جهاز مكافحة الارهاب من اوائل القادة المهنيين وذوي الخبرة على المستوى العسكري والامني، اذ كان وزير الدفاع الحالي عرفان الحيالي الذي كان يشغل مدير التدريب والتطوير في الجهاز منذ عام 2007، وعقب اقتحام المتظاهرين المنطقة الخضراء في نيسان من العام الماضي، أعلن العبادي إعفاء قائد فرقة القوّات الخاصّة الفريق الركن محمّد رضا المسؤول عن أمن المنطقة الخضراء، وكلّف بدلاً عنه اللواء الركن كريم عبّود التميمي بمسؤوليّة حماية المنطقة الخضراء والذي يعد أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، وتسلّم منذ عام 2007 عدداً من المناصب داخل الجهاز، إلى أن عيّن في منصب مستشار جهاز مكافحة الإرهاب منذ عام 2014 حتّى يوم تكليفه بمسؤوليّة حماية المنطقة الخضراء.

وقد حضى الجهاز بتأييد شعبيّ من جميع مكونات الشعب العراقي نظرا لجهوده المتميزة في المعارك التي خاضها على مدار الثلاث سنوات الماضية، اذ لا يمكن لاي قوات ان تقوم بقتال لهذه المدة المتواصلة، وايضا تميز الجهاز في طريقة تعاطيه مع الحالات الانسانية التي واجهته خلال المعارك، وبحسب مصدر مسؤول في الجهاز فأن ما قدمه الجهاز اصبح يدرس على مستوى الاكاديميات العسكرية (القتال بين المدنيين) كما حصل الجهاز على دعم من البرلمان أيضاً، إذ شرّع البرلمان العراقيّ في آب من عام 2016 قانون جهاز مكافحة الإرهاب، والذي عرّف الجهاز في المادّتين الأولى والثانية من القانون بأنّه أحد الأجهزة الأمنيّة والاستخباراتيّة، ويتمتّع بالشخصيّة المعنويّة، مرتبطاً بالقائد العام للقوّات المسلّحة.

ومنح القانون الجهاز صلاحيّات واسعة، منها استحداث مديريّة للاستخبارات والتدريب وطيران حربيّ تابع للجهاز. كما يسمح للجهاز بتنفيذ أوامر اعتقال متّهمين بالإرهاب وأحقيّة الطلب بتجميد حسابات مصرفيّة وأموال، وحتّى مراقبة الاتصالات ومواقع التواصل الإجتماعيّ والمواقع الإلكترونيّة.

وفي هذا الخصوص، قال عبد الوهّاب الساعدي: "هذا القانون سمح للجهاز بأن يصبح مستقلاًّ بصورة كاملة عن وزارة الدفاع، بعد أن كان مرتبطاً بها ارتباطاً إداريّاً من حيث الرواتب والتعيينات، وإنّ هذا القانون أعطى دفعة معنويّة إلى مقاتلي الجهاز لأنّه الحامي لحقوقهم".

واخيرا نعتقد في ظل هذا التنامي والتصاعد لجهاز مكافحة الارهاب والادورا التي لعبها خلال المرحلة السابقة واثبات جدارته على الميدان، فان الجهاز سيكون له دورا مهما في مرحلة ما بعد استعادة الموصل وما بعد داعش، اذ تكلم الكثير عن ادارة الموصل عسكريا بعد هزيمة داعش ونعتقد بأن للجهاز دورا في ذلك اذا ما تم تعيين حاكم عسكري لها لحين استتباب الامن واستطاعة المحافظة لحكم نفسها واجراء الانتخابات التي تفصلنا عنها اكثر من 6 شهور. فالنجاح الذي حققه الجهاز يعطيه اولوية في ذلك.