شاشة التلقين الرئاسية

القاموس السياسي - 08-01-2016


 وهي شاشة للقراءة وتعرف ايضا بــ( وحدة الإيعاز الآلي) وتنصب هذه الشاشة بالقرب من المنصة الرئيسية للزعيم او الرئيس الذي يلقي الخطاب او المؤتمر الصحفي، وتكون في مرمى نظر عيونهم  دون ان يلحظ المقابل كلمات ومضمون الرسالة في داخل هذه الشاشة، وقد طورت هذه الشاشة للاستخدام من قبل الرؤساء والزعماء من تطور العمل الاعلامي والتلفزيوني، حيث يعمل هذا الجهاز على مبدأ أن أقوى نقطة في الكادر التلفزيوني هي عيني المذيع أو مقدم البرامج لأنه تحقق الاتصال بينه وبين المشاهد. في السابق كان المقدم يقرأ ما يريد قوله من ورقة يحملها، الأمر الذي خلق فصلا بالترابط بين هذا المقدم ومتابعيه. كان الأفضل أن يبقي وجهه مرفوعا وكانه يخاطب المشاهد بصورة مستمرة. ولهذا تم تطوير جهاز شاشة القراءة.

وقد تنبه الكثير من السياسيين وكبار الاقتصاديين إلى هذه التقنية فأخذوا يستعملونها في خطبهم. فقد استخدمها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بالرغم من عدم حبه لاستخدامها لأنه يفضل التلقائية في الكلام، كما استعملها الرئيس جورج بوش وغيرهم الكثير. إلا أن الرئيس حين يخاطب جمعا كبيرا عليه أن يلتفت يمنة ويسرة، ولهذا يحاط بأربعة من هذه الأجهزة أو أكثر ليستمر بقراءته أينما التفت دون انقطاع وليكون تأثير كلماته مؤثرا على مستمعيه. إلا أن هذا يقتضي تدريبا مسبقا حتى يعتاد هذه التقنية. ولكن لابد من الاحتياط لاحتمالية تعطل هذا الجهاز إما بأن تكون نسخة مطبوعة أمام مستخدم هذا الجهاز ليقرأ منها أو أن يستمر بخطابه بما تجود عليه بها نفسه،  في حالة الخطب السياسية فإن الجهاز لا يوصل بالكاميرات وإنما يركب على حامل، ولا يرى الحضور إلا لوحة زجاجية أمام الرئيس.